#سنكسار غدًا الثلاثاء 13 أكتوبر 2020م ، 3 بابه 1737ش:

#سنكسار غدًا الثلاثاء 13 أكتوبر 2020م ، 3 بابه 1737ش:
اليوم الثالث من شهر بابه المبارك أحسن الله إستقباله ، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان مغفوري الخطايا والآثام. من قبل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي. أمين
1+ في مثل هذا اليوم من سنة 547 للشهداء ( 831م )، #تذكار_نياحة #البابا_سيمون_الثاني #البطريرك_الحادي_والخمسون من #بطاركة_الكرازة_المرقسية .وُلِدَ هذا الأب بمدينة الإسكندرية، من أبوين مسيحيين من أكابر المدينة. فربياه على المبادىء القويمة، وأدباه بعلوم الكنيسة. ولما كبر اختار لنفسه سيرة الرهبنة، فقصد برية شيهيت، وترَّهب في قلاية سلفه البابا يعقوب البطريرك الخمسين. وتتلمذ على يديه عدة سنوات، أضنى فيها جسده بالنسك والعبادة.ولما صار الأنبا مرقس الثاني بطريركاً، طلبه من أبيه يعقوب، لما له من العلم والسيرة الصالحة والتدبير الحسن. فمكث عنده إلى أن تنيَّح.ولما صار أبوه الروحاني الأنبا يعقوب بطريركاً، جعله عنده، وكان ينتفع به كثيراً. ولما تنيَّح الأنبا يعقوب أجمع الأساقفة والكهنة والأراخنة، على اختيار هذا الأب ليكون بطريركاً. لما رأوه فيه مدة إقامته عند سَلَفيه، من التقوى والإيمان الصحيح. فرسموه بطريركاً يوم 21 أمشير سنة 546 للشهداء ( 830م ). فسار سيرة ملائكية مرضية لله. وشاء الرب أن يريحه من أتعاب هذا العالم. فلم يقم على الكرسي سوى سبعة أشهر ونصف. وتنيَّح بسلام.بركة صلواته فلتكن آمين
2+ وفيه أيضاً من سنة 19 للشهداء ( 303م )، #تذكار_استشهاد #القديسان_أورسوس_وبقطر من #الفرقة_الطيبية.
وُلِدَا هذان القديسان بمدينة طيبة، وانضما إلى الفرقة الطيبية، التي
سافرت لإخماد ثورات القبائل في غرب أوربا بأمر من الإمبراطور دقلديانوس
لمساعدة الإمبراطور مكسيميانوس، وقد عسكرت كتيبة القديسين أورسوس وبقطر قرب
مدينة سولوتورن بسويسرا.ولقد رفض جميع أفراد الفرقة إطاعة أوامر
الإمبراطور بتقديم الذبائح للآلهة، فأمر مكسيميانوس بقتل عُشر أفراد الفرقة
لإرهاب البقية. ولما وجد تمسُّك الجميع بالإيمان المسيحي، أمر بتعذيب وقتل
جميع أفراد الفرقة. وأحضر القديسان أورسوس وبقطر أمام والي سولوتورن، الذي
عذبهما عذاباً شديداً، لأنهما تمسكا بالإيمان، وقد أجرى الله كثير من
المعجزات أثناء تعذيبهما. منها أن السلاسل الحديدية التي رُبطا بها انفكت.
وعندما ألقوهما في النار أثناء تعذيبهما انطفأت ولم يحترقا. وقد آمن كثير
من المشاهدين وأعلنوا إيمانهم أمام الوالي. فاغتاظ الوالي وأمر بقطع
رأسيهما. فحمل كل منهما رأسه وسار بها مسافة ثم ركعا، ورقدا في الرب. وقد
لمع جسداهما بنور وهَّاج فآمن عدد كبير وأعلنوا مسيحيتهم.ودُفن القديسان
بإكرام عظيم في مكان استشهادهما حيث أقيمت كنيسة باسم القديس بطرس الرسول.
وفي القرن العاشر أقيمت بمدينة سولوتورن كنيسة كبيرة باسم القديس أورسوس
وإليها نُقل رفاته. أما جسد القديس بقطر فنُقل في بداية القرن السادس إلى
مدينة چنيف حيث أقيمت كنيسة باسمه.بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
3+ وفيه أيضاً #تذكار_استشهاد #القديس_العظيم_يوحنا_الجُن
4+ وفيه أيضاً من سنة 263 للشهداء ( 547م ) #تذكار_نياحة #القديسة_ثيئودورا_الملكة، زوجة الإمبراطور يوستنيان.كان أبوها يدعى أكاكيوس، من رجال الإمبراطور يوستنيان. فرباها تربية حسنة، وأدبها بالآداب المسيحية. ونظراً لجمالها الباهر. فقد تزوجها الملك يوستنيان. فظهرت مواهبها الكثيرة. فأحبها الشعب وأطاعها، بسبب دورها الكبير في الإصلاحات الاجتماعية وبناء الكنائس والمستشفيات. وكانت متمسكة بأرثوذكسيتها رغم أن زوجها كان خلقيدونياً. لذلك كانت توقر القديس ساويرس بطريرك أنطاكية بسبب معتقده القويم، وقد ساعدته على الهروب إلى مصر حينما أراد زوجها أن يقتله. كما كانت تسند الكنيسة المصرية والسريانية. هذا وقد نمت الكنيسة في عهدها نمواً عظيماً. ولما أكملت سعيها الصالح تنيَّحت بسلام.بركة صلواتها فلتكن معنا، ولربنا المجد دائماً أبديا آمين.



0 comments:
Post a Comment